أسباب مثيرة وراء كتابة النائب العام المصري استقالته
فجَّر عصام سلطان - نائب رئيس حزب الوسط - بعض كواليس استقالة النائب العام المستشار طلعت عبد الله، معتبرًا أن المستشار عادل السعيد المتحدث الرسمي باسم النيابة تواطأ لإجباره على الاستقالة، بعدما أبعده عن غرفته المزودة بكاميرات كان يمكن أن تسجل أي تعدٍّ عليه. حيث صرَّح سلطان عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: "إن وزير الداخلية اتصل بالنائب العام وعرض عليه التدخل بقوات خاصة لحمايته وإخراجه من الاحتجاز، ولكن النائب رفض، حقنًا لأية قطرة دماء ربما تهدر، خصوصًا أن بلطجية موقعة الجمل كانوا مهيئين لضرب أي شخص ولو من وكلاء النيابة (نيران صديقة) ليتعاطف معه باقي قضاة مصر، ويمتنعوا عن الإشراف على الاستفتاء في مرحلته الثانية، ويتحقق المراد، ويشتعل الموقف، وهو ما كان النائب يتجنبه ويتحاشاه طول الوقت، رغبة منه في تفويت الفرصة عليهم، وإنجاز الاستفتاء مهما تحمَّل شخصه من اعتداءات". وتابع عصام سلطان قائلاً: "ألح المستشار عادل السعيد على النائب العام بضرورة كتابة استقالته فورًا إنقاذًا للموقف، وقتها أدرك النائب كل شيء، وأدرك من هم الواقفون، ومن هو زعيمهم، ولماذا كان اقتراح الانتقال من غرفته الآمنة إلى تلك الغرفة المعزولة؟ فقرر مسايرتهم، ليس إنقاذًا لموقفه، ولكن إنقاذًا لمصر، فنظر إلى ورقة بيضاء أمامه، ليجد يد المستشار عادل السعيد ممتدة إليه بقلمه الخاص ليكتب الاستقالة، فكتبها، فاختطفها السعيد وخرج بها لوكلاء النيابة معلنًا النصر المبين".
وقال سلطان: "فرح الواقفون وزعيمهم بهذا النصر الكبير، ولكنه نصر زائف؛ لأن ذكاء النائب العام كان أكبر وإدراكه كان أعمق، فقد استطاع أن يفوِّت عليهم فرصة إفساد الاستفتاء وإشعال البلاد، وتحمل في سبيل ذلك الكثير، فنجت البلاد، وتم الاستفتاء بحمد الله، وأعلنت نتائجه منذ قليل".
واختتم سلطان تدوينته مهنئًا الشعب المصري بالدستور قائلاً: "هنيئًا لشعب مصر، ولكل الشرفاء المحترمين، بهذا الدستور العظيم".
كتب في: الاخبار المصرية







0 التعليقات:
إرسال تعليق