الجمعة، 14 ديسمبر 2012

50 اسره من اهالي الشهداء يتظمون وقفات احتجاجيه

 نظم نحو 50 أسرة من أهالي شهداء ومصابي الثورة وقفة احتجاجية، صباح اليوم الاثنين، أمام مقر دار القضاء العالي بالقاهرة،
 وذلك احتجاجًا منهم على تجاهل حق أولادهم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن.

 وتنديدًا بالتباطؤ في إصدار الأحكام على الضباط قتلة أولادهم، واستنكارًا لحكم البراءة الذي حصل عليه جميع المتهمين في قضية موقعة الجمل.



وأكدت بوسي جابر، شقيقة الشهيد ممدوح جابر، وإحدى المصابات في أحداث الثورة أيضًا، أنهم جميعًا لن يتركوا حق شهداءهم يضيع دون أن يحاسب القتلة الذين أهدروا دمهم دون أي مبرر سوى أنهم يطالبون بحقوقهم بعيشة آدامية وعدالة اجتماعية.

وأضافت والدة الشهيد محمد مصطفى، أن أولادهم ماتوا من أجل الوطن، وليسوا بلطجية كما يطلق عليهم بعض كارهي الثورة، وأقل تقدير يقدم لهم هو التقدير المعنوي من بلدهم، والاعتراف بحقهم ومحاكمة من قاموا بقتلهم وسرعة محاكمتهم، وليس ترقيتهم إلى مناصب أعلى في وزارة الداخلية، مثلما هو الحال الآن مع معظم الضباط المتهمين، مشيرة إلى أن حكم البراءة الذي حصل عليه المتهمون في قضية موقعة الجمل، أصابهم جميعًا بالحسرة وخيبة الأمل، خاصة بعد مبرر أنه لا توجد هناك أدلة، فإن كانت لا توجد أدلة أو قتلة فمن قتل أولادنا ومن سبب إعاقات مستديمة لمصابينا؟، مناشدة الرئيس مرسي بسرعة التدخل وتنفيذ وعده بمحاكمة عادلة لقتلة الثوار.



كما أشار السيد علي، أحد المصابين بفقد السمع إثر طلق ناري في جمعة الغضب، أنهم تقدموا بأكثر من طلب إلى النائب العام لإعادة التحقيق مع الضباط المتهمين وسرعة الحكم عليهم وعودتهم إلى السجون وحرمانهم من ممارسة أعمالهم في قطاع الداخلية، مؤكدًا كل ما نرجوه هو القصاص العادل فقط، وسنستمر في وقفاتنا الاحتجاجية يوميًا في كل مكان إلى أن تتم إعادة المحاكمات، وإلى أن يحاسب المذنبون محاسبة عادلة.



وأضاف محمد حسن، الذي فقد سمعه في جمعة الغضب نتيجة طلق ناري في رأسه أمام قسم الرمل بمحافظة الإسكندرية، أنه شارك في هذه الوقفة، ليؤكد على استمراره في المطالبة باسترداد حقه من الضباط الذين أصابوه هو وزملاءه، مؤكدًا أنه هو وجميع المصابين شهداء تحت الطلب في انتظار تقديم أرواحهم فداء لهذا الوطن.

0 التعليقات:

إرسال تعليق