رسالة من الشيخ أبي مصعب عبد الودود الى كلب فرنسا " فرانسو هولاند " :

إن أردتم السلم و الأمن في بلادكــــم و بلاد الساحل وما جاورها فإننا
نرحب بذلك و إن أردتموها حرباً فسنلبي رغبتكم فيها وستكون الصحــــراء
الكبـــرى مقبرة لجنـــودكم و مهــلكة لأموالكم بإذن الله تعالى ...
فإننا رجال الحــــرب ترعرعنا في إتونــها و نملك تجربة زاهرة تؤملنا
للإنتصار في مثل هذا النــوع من الحروب و نبشركم أننا نملك نفساً طويلاً
جداً فقد خُضنا حرباً عمرها عشرون سنه ببنادق الصيد وبضعة رشاشات ...
أما وقد رزقنا الله اليوم مخزوناً كبيراً من الأسلحه والذخــائر والشباب
الغيور فبإمكاننا الرد على أي عدوان و مقاومته لقرن قادم و سنحرص من جهتنا
على ان تكون حـــرباً طويلة الأمد تستنزفكم وتعمق أزمــاتكم الإقتصاديه
والسياسيه و سنكون أشداً حرصاً على أن تبلغ كل شظاياها كل البيوت الزجاجيه
الهشه المشاركة في العدوان علـــينا فتحطمها .
سنخوضها حرباً
مقدسه من أجل الإسلام و دفاعاً عن أرضه مُستعينين بربنا واثقين بنصره
سبحانه الذي وعدهُ لعباده المؤمنين و إن الذي هــزم أمريكا و أذنابها في
أفغانستان و العـــراق لقادر على هزيمة فرنسا و وكلاءها في الصحراء الكبرى
التي ستغرقهم في رمالها الحــارقه ..
إن أردتموها حرباً فنحن لها و زياده وسننتصر بحــول الله و قوته كما قال الله عز وجــل في كتابه :
(( قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ؛ واللَّهُ مَعَ
الصَّابِرِينَ ))
صدق الله العظيم .
وأخـــــــــــر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
رسالة من الشيخ أبي مصعب عبد الودود الى كلب فرنسا " فرانسو هولاند " :

إن أردتم السلم و الأمن في بلادكــــم و بلاد الساحل وما جاورها فإننا نرحب بذلك و إن أردتموها حرباً فسنلبي رغبتكم فيها وستكون الصحــــراء الكبـــرى مقبرة لجنـــودكم و مهــلكة لأموالكم بإذن الله تعالى ...
فإننا رجال الحــــرب ترعرعنا في إتونــها و نملك تجربة زاهرة تؤملنا للإنتصار في مثل هذا النــوع من الحروب و نبشركم أننا نملك نفساً طويلاً جداً فقد خُضنا حرباً عمرها عشرون سنه ببنادق الصيد وبضعة رشاشات ...
أما وقد رزقنا الله اليوم مخزوناً كبيراً من الأسلحه والذخــائر والشباب الغيور فبإمكاننا الرد على أي عدوان و مقاومته لقرن قادم و سنحرص من جهتنا على ان تكون حـــرباً طويلة الأمد تستنزفكم وتعمق أزمــاتكم الإقتصاديه والسياسيه و سنكون أشداً حرصاً على أن تبلغ كل شظاياها كل البيوت الزجاجيه الهشه المشاركة في العدوان علـــينا فتحطمها .
سنخوضها حرباً مقدسه من أجل الإسلام و دفاعاً عن أرضه مُستعينين بربنا واثقين بنصره سبحانه الذي وعدهُ لعباده المؤمنين و إن الذي هــزم أمريكا و أذنابها في أفغانستان و العـــراق لقادر على هزيمة فرنسا و وكلاءها في الصحراء الكبرى التي ستغرقهم في رمالها الحــارقه ..
إن أردتموها حرباً فنحن لها و زياده وسننتصر بحــول الله و قوته كما قال الله عز وجــل في كتابه :
(( قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ؛ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ))
صدق الله العظيم .
وأخـــــــــــر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إن أردتم السلم و الأمن في بلادكــــم و بلاد الساحل وما جاورها فإننا نرحب بذلك و إن أردتموها حرباً فسنلبي رغبتكم فيها وستكون الصحــــراء الكبـــرى مقبرة لجنـــودكم و مهــلكة لأموالكم بإذن الله تعالى ...
فإننا رجال الحــــرب ترعرعنا في إتونــها و نملك تجربة زاهرة تؤملنا للإنتصار في مثل هذا النــوع من الحروب و نبشركم أننا نملك نفساً طويلاً جداً فقد خُضنا حرباً عمرها عشرون سنه ببنادق الصيد وبضعة رشاشات ...
أما وقد رزقنا الله اليوم مخزوناً كبيراً من الأسلحه والذخــائر والشباب الغيور فبإمكاننا الرد على أي عدوان و مقاومته لقرن قادم و سنحرص من جهتنا على ان تكون حـــرباً طويلة الأمد تستنزفكم وتعمق أزمــاتكم الإقتصاديه والسياسيه و سنكون أشداً حرصاً على أن تبلغ كل شظاياها كل البيوت الزجاجيه الهشه المشاركة في العدوان علـــينا فتحطمها .
سنخوضها حرباً مقدسه من أجل الإسلام و دفاعاً عن أرضه مُستعينين بربنا واثقين بنصره سبحانه الذي وعدهُ لعباده المؤمنين و إن الذي هــزم أمريكا و أذنابها في أفغانستان و العـــراق لقادر على هزيمة فرنسا و وكلاءها في الصحراء الكبرى التي ستغرقهم في رمالها الحــارقه ..
إن أردتموها حرباً فنحن لها و زياده وسننتصر بحــول الله و قوته كما قال الله عز وجــل في كتابه :
(( قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ؛ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ))
صدق الله العظيم .
وأخـــــــــــر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتب في: الاخبار المصرية






0 التعليقات:
إرسال تعليق